أجمل التحيات فى منتدى أسود الفراعنة

منتدى كل ما هو مبدع ومتميز
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تريد ذهبا ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:32 pm

هل تريد ذهبا ؟







النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك...


من يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده ...

العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة...ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها....

قد تنسى من شاركك الضحك...لكن لا تنسى من شاركك البكاء...

احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة...

إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط...

لا تكن حلوا فتؤكل... ولا تكن مرا فتلفظ



لو رأينا أنفسنا كما يراها الآخرون لما تحدثنا لهم لحظة...


الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف...

الذين يقاومون النار بالنار...يحصلون عادة على الرماد...

الضربات القوية تهشم الزجاج فقط... لكنها تصقل الحديد...

العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر...بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه...



تعلم قول لا أدري... فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ...


وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري...

ضعف الحائط... يغري اللصوص...

من يفقد ثروة يفقد كثيراً...ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر... ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ...

ابتعد قليلاً من الرجل الغضوب... أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد...

من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً...

لا تفكر في المفقود... حتى لا تفقد الموجود....

إذا شاورت العاقل صار عقله لك...

متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة...




أخيراً:

الكلمة الطيبة ليست سهماً ... لكنها تدخل القلب






يتبــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:34 pm


معرفةُ الله



نورٌ يشعُ في القلبِ ..


الإقبالُ عليه
زادٌ رائعٌ للروح لتحلقَ عالياً ..


التعلقُ به
فلاحٌ في الدنيا ، ونجاةٌ في الآخرة ..


الدعوةُ إليه
علامةٌ واضحة على محبتهِ سبحانه ..


وكلما زادَ ( النورُ ) في القلبِ ..
..... زادَ التنويرُ في الوجهِ ..والكلامِ أيضا !!


وكلما كثرَ ( الإقبالُ ) على الله بطريقةٍ صحيحةٍ ..
.... نما رصيدُكَ الروحي بشكلٍ ملحوظٍ ، يجدُ صداه الآخرونَ بوضوحٍ ..


وكلما قويَ ( تعلقكَ بهِ ) سبحانه ..
.... سقطتْ كلُ الأقنعةِ الزائفةِ من وجهِ الدنيا ... وأهلِها أيضاً !!


وكلما شغلتَ نفسكَ بـ(الدعوةِ إليه ) والتحبيب فيه ، وأصبحَ هذا همُكَ ..
.... تكونَ قد برهنتَ على أنْ قلبكَ مشغوفٌ بحبِ اللهِ سبحانه ،
فهو يسعى جاهداً إلى توصيلِ هذا النورِ إلى الآخرين بكلِ وسيلةٍ متاحة ..
لا ليكسبَ الناسَ ، ويحصل على رضاهم ....
بل ليكسبَ رضى مولاهُ عليهِ ، ويحصلَ على مزيدٍ من القربِ منه جل جلاله ..


لكنّ السؤالَ :


كيفَ أحصلُ على هذهِ ( المعرفةِ بالله ) ..
وما مظاهرُ قوةِ ( الإقبالِ عليهِ ) ..
وما علاماتُ صحةِ ( التعلقِ بهِ ) ..
وكيفَ السبيلُ ليصبحَ همّ ( الدعوةِ ) هو هميَ الأولُ
بحيث تأتي بقية الهموم في المرتبة ( الثالثة ! ) ..


= = =


يُلاحظ أنني قلتُ : ..... ( في المرتبةِ الثالثةِ ) ..!!
تعمدتُ ذلك ، لأني أعني بهذا :
أنه لا توجدُ مرتبةٌ ( ثانية ) بعد همّ الدعوةِ ..


فهمّ الدعوةِ إلى الله هو الهمُ الأول والثاني ....بل والثالث أيضا ..!


لأن علماءنا الربانيين يؤكدونَ :

أنّ الإنسانَ الذي يصبحُ ( همّ ) الدعوةِ يجري في شرايينهِ
لا يستطيعُ عليهِ شياطينُ الإنسِ ، ولا شياطينُ الجنِ ..!!

لماذا ...؟؟؟...

لأنه يسيرُ في دنيا الناسِ وشعارهُ الذي يملأ ُ قلبه :
واستعلي على الدنيا وما فيها ....... ومن فيها..!!!!

ثم أنهُ إنسانٌ كل وقتهِ مع اللهِ وللهِ وباللهِ ..ولن يضيعهُ الله ..
ومثل هذا الإنسانِ يفرُ منه شياطينُ الإنسِ والجنِ
كما تفرُ الخفافيشُ من ضوءِ النهارِ ..!

متى يستطيعونَ الوصولَ إليهِ ..؟

إذا غفلَ عن اللهِ سبحانه ..

ومن هنا تكمنُ أهمية الصحبةِ الطيبةِ وملازمتها وعدم البعد عنها ..
لأنهم بمثابةِ طوقِ النجاةِ من بحرِ الغفلة ..
سرعانَ ما تجدُ أيدي هؤلاء تمتدُ إليكَ لتعينكَ على الخلاص من الغرقِ ..!
فإذا أنتَ تعودُ إلى السيرِ من جديدٍ ، وبقوةٍ أكبر ، وبهمةٍ أعلى ..!




يتبع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:35 pm

الغفلة



الغافل يغرق في ملذات الدنيا ويستعصى العلاج ،
الغافل يعيش في ذهول وانشغال بهواه ... وكل الأخطار تحيط به ...
قال الله تعالى :
{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ
وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ
وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
أَفَلا تَذَكَّرُونَ } الجاثية 23 .


ومن توابع الغفلة .. حدوث حالة كبر والشعور بالأهمية بنفسه ليغطي روحه الخاوية والضعف الداخلي ..
الغافل لا يدرك نفسه يستحوذ عليه الشيطان ويزين له عمله .. ولا يدري إنه من الأخسرين ..
قال الله تعالى :
{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } الكهف 103 – 104 ..

الغافل لا يشبع من الشهوات والملذات ..
ومن توابع الغفلة ذلك الفتور الذي يصيب الغافل لا يهتم
بطاعة .. ولا ينشط لذكر... وينكمش عنده مفهوم العبادة حتى يصبح جسده بلا
روح ولا أثر لها ..

وبهذا تختفي العبادة وتظهر سلوكه في مناحي حياته سيئة .. قال الله تعالى :
{ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الأنعام(162)

فالإسلام يحرص على روحك بقوارع مادية وأخرى معنوية..
ويدعوك إلى التخلص من أسباب الكسل , والحرص على استدامة الوضوء وتجديده ..
والمداومة على الذكر .. وتلاوة القرآن ليكون لك حرزا مكينا وحصنا حصينا من الغي والعصيان.
ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات .
ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله،
فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر. ..

أعد الحياة الى قلبك الغافل .... فالغافل عليه أن يتابع بناء قلبه بالعبادة والطاعة ومصاحبة الصالحين...
ويتطلب عملية إعادة إعمار القلب بالصبر على مجاهدة النفس بالابتعاد عن الشهوات والملذات .....
الله سبحانه وتعالى زين الإيمان في قلبك وحببه لك وكرّه الكفر في قلبك ....
وقال الله تعالى : { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ
اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي
قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ
أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ(7)فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (🆒}.

الحجرات 7- 8



الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:36 pm

كلمات من ذهب


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هذه رسالة من شيخنا العلامة العثيمين إلى التلميذ النابغ الشيخ الغامدي
رحمهما الله ..وجدت أنها من روعتها يجب أن ُيخصص لها موضوع مستقل ....
فهي تحتاج إلى تأمل و اعتبار لمن كان له قلب رحم الله كاتبها و ناقلها رحمة واسعة ..اللهم آمين ..
و إليكن نص الرسالة :::
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد الصالح العثيمين إلى الابن ( ) حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد سألتني بارك الله فيك
أن أضع لك منهجا تسير عليه في حياتك...
وإني لأسال الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه الهدى والرشاد
والصواب والسداد وأن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين فأقول:
أولا مع الله عز وجل
1- احرص على أن تكون دائما مع الله عز وجل مستحضرا عظمته متفكرا في آياته
الكونية مثل خلق السموات والأرض وما أودع فيهما من بالغ حكمته وباهر قدرته
وعظيم رحمته ومنته . وآياته الشرعية التي بعث بها رسله ولا سيما خاتمهم
محمد صلى الله عليه وسلم.
2- أن يكون قلبك مملوءا بمحبة الله تعالى لما يغذوك به من النعم ويدفع عنك
من النقم ولا سيما نعمة الإسلام والاستقامة عليه حتى يكون أحب شيء إليك.
3- أن يكون قلبك مملوءا بتعظيم الله عز وجل حتى يكون في نفسك أعظم
شيء..وباجتماع محبة الله تعالى وتعظيمه في قلبك تستقيم على طاعته قائما
بما أمر به لمحبتك إياه تاركا لما نهى عنه لتعظيمك له.
4-أن تكون مخلصا له جل وعلا في عباداتك متوكلا عليه في جميع أحوالك لتحقق
بذلك مقام(إياك نعبد وإياك نستعينوتستحضر بقلبك أنك إنما تقوم بما أمر
امتثالا لأمره وتترك ما نهى عنه امتثالا لنهيه فإنك بذلك تجد للعبادة طعما
لا تدركه مع
الغفلة وتجد في الأمور عونا منه لا يحصل لك مع الاعتماد على نفسك
ثانيا : مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1- أن تقدم محبته على محبة كل مخلوق وهديه وسنته على كل هدي وسنة .
2- أن تتخذه إماما لك في عباداتك وأخلاقك بحيث تستحضر عند فعل العبادة أنك
متبع له وكأنه أمامك تترسم خطاه وتنهج نهجه. وكذلك في مخالقة الناس أنك
متخلق بأخلاقه التي قال الله عنها(وإنك لعلى خلق عظيم). ومتى التزمت بهذا
فستكون حريصا غاية الحرص على العلم بشريعته وأخلاقه.
3- أن تكون داعيا لسنته ناصرا لها مدافعا عنها فإن الله تعالى سينصرك بقدر نصرك لشريعته.ثالثا : عملك اليومي غير المفروضات
1- إذا قمت من الليل فاذكر الله تعالى وادع الله بما شئت فإن الدعاء في
هذا الموطن حري بالإجابة واقرأ قول الله تعالى( إن في خلق السموات والأرض
) حتى تختم سورة آل عمران وهي عشر آيات.
2- صل ما كتب لك في آخر الليل واختم صلاتك بالوتر.
3- حافظ على ما تيسر لك من أذكار الصباح . قل مئة مرة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
4- صل ركعتي الضحى.
5- حافظ على أذكار المساء ما تيسر لك منها.
رابعا: طريقة طلب العلم.
1-احرص على حفظ كتاب الله تعالى واجعل لك كل يوم شيئا معينا تحافظ على
قراءته ولتكن قراءتك بتدبر وتفهم .وإذا عنت لك فائدة أثناء القراءة فقيدها.
2- . احرص على حفظ ما تيسر من صحيح سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك حفظ عمدة الأحكام
3-احرص على التركيز والثبات بحيث لا تأخذ العلم نتفا من هذا شيء ومن هذا شيء لأن هذا يضيع وقتك ويشتت ذهنك.
4- أبدا بصغار الكتب وتأملها جيدا ثم انتقل إلى ما فوقها حتى تحصل على العلم شيئا فشيئا على وجه يرسخ في قلبك وتطمئن إليه نفسك.
5-احرص على معرفة أصول المسائل وقواعدها وقيد كل شيء يمر بك من هذا القبيل فقد قيل: من حرم الأصول حرم الوصول.
5- ناقش المسائل مع شيخك أو من تثق به علما ودينا من أقرانك ولو بأن تقدر
في ذهنك أن أحدا يناقشك فيها إذا لم تمكن المناقشة مع من سمينا.
هذا وأسال الله تعالى أن يعلمك ما ينفعك وينفعك بما علمك ويزيدك علما ويجعلك من عباده الصالحين وحزبه المفلحين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبه محمد الصالح العثيمين في 3 رجب 1412 هـ


يتبع إن شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:40 pm

كلمات ... تبين حقيقة الدنيا فيها موعظة بالغة تكتب بماء من ذهب

وذكر ابن أبي الدنيا أن الحسن البصري كتب الى عمر بن عبدالعزيز
" أما بعد :

فإن الدنيا دار ظعن ليست بدار إقامة إنما أنزل إليها آدم عليه السلام
عقوبة فاحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها والغنى فيها فقرها
لها في كل حين قتيل تذل من أعزها وتفقر من جمعها هي كالسم يأكله من لا
يعرفه وهو حتفه فكن فيها كالمداوي جراحه يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا
ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء فاحذر هذه الدار الغرارة الخداعة
الخيالة التي قد تزينت بخدعها وفتنت بغرورها وختلت بآمالها وتشوفت لخطابها
فأصبحت كالعروس المجلوة العيون إليها ناظرة والقلوب عليها والهة والنفوس
لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قاتلة فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر
وطغى ونسي المعاد فشغل بها لبه حتى زلت عنها قدمه فعظمت عليها ندامته
وكثرت حسرته واجتمعت عليه سكرات الموت وألمه وحسرات الفوت وعاشق لم ينل
منها بغيته فعاش بغصته وذهب بكمده ولم يدرك منها ما طلب ولم تسترح نفسه من
التعب فخرج بغير
زاد
وقدم على غير مهاد فكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها فإن صاحب الدنيا
كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه وصل الرخاء منها بالبلاء وجعل
البقاء فيها إلى فناء سرورها مشوب بالحزن أمانيها كاذبة وآمالها باطلة
وصفوها كدر وعيشها نكد فلو كان ربنا لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا
لكانت قد أيقظت النائم ونبهت الغافل فكيف وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها
زاجر فمالها عند الله قدر ولا وزن ولا نظر إليها منذ خلقها ولقد عرضت على
نبينا بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصها عند الله جناح بعوضة فأبى أن يقبلها
كره أن يحب ما أبغض خالقه أو يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين
اختيارا وبسطها لاعدائه اغترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أكرم
بها ونسي ما صنع الله عز وجل برسوله حين شد الحجر على بطنه
"


المنتقى من إ غاثة اللهفان علي حسن الحلبي ص 84 85

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي
راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم
يأته من الدنيا إلا ما قدر له
رقم الحديث : 949السلسلة الصحيحة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:41 pm


كلمات من ذهب


لا تيأس إذا تعثرت أقدامك
وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها
و أنت أكثر تماسكا وقوة
والله مع الصابرين






لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامة




لا تضع كل أحلامك في شخص واحد
ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته
ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم
فليس الكون هو ما ترى عيناك




لا تنتظر حبيباً باعك
وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل



لا تحاول البحث عن حلم خذلك
وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد



لا تقف كثيراً على الأطلال
خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها
وابحث عن صوت عصفور
يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد



لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها
وبهتت حروفها وتاهت سطورها بين الألم و الوحشة
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت
وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه
ومن ألقى بها للرياح
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً
ونبض إنسان حملها حلماً
واكتوى بنارها ألماً




لا تكن مثل مالك الحزين
هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحدة



إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك
وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان
فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي
وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني
وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر
لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً وقلباً جديداً



ادفع عمرك كاملاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً لإحساس صادق وقلب يحتويك
ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب
أو قلب تخلى عنك بلا سبب



لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميلة
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة
وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها
وتسعدك بثمارها وتشجيك بأغانيها



لا تحاول أن تعيد حساب الأمس
وما خسرت فيه فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى
فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها



إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد لا تحزن على الأمس فهو لن يعود
ولا تأسف على اليوم فهو راحل
واحلم بشمس مضيئه في غد جميل



إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لاكتشف
أن اللون الأسود جميل ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة
وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة
ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها



إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً فلا تبحث عن آخر أطفأه
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة
فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى




أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى
أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة فابحث عن قلب يمنحك الضوء
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة





يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:42 pm

كلمات من ذهب


o يقول الإمام ابن عيينة : " كنا قبل اليوم نضحك ونلعب أمّا إذا صرنا أئمة يُقتدى بنا فلا نرى أن يسعنا ذلك وينبغي أن نتحفظ ".

o يقول ابن عيينة: " البشاشة مصيدة المودة والبرُّ شيء هين: وجه طليق وكلام لين ".
o يقول لقمان الحكيم لابنه:" يا بني: اختر
المجالس على عينك وإذا رأيت قوماً يذكرون الله فاجلس معهم فإنك إن لم تكن
عالماً ينفعك علمك وإن تكن جاهلاً يعلموك ولعلَّ الله أن يطلع عليهم برحمة
فيصيبك بها معهم, وإذا رأيت قوماً لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن
تكن عالما لا ينفعك علمك وإن تكن جاهلا زادوك غبّا – أو عيا – ولعل الله
أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم ".
o يقول الشاعر:

أفد طبعك المكروه بالهم راحة *** براح وعلله بشيء من المـــزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن *** على قدر ما يُعطى الطعام من الملح.

o
" الداعية لا تكون دعوته لحمل الأفكار والنظريات المجردة إلى من حوله:
قبلوها أم رفضوها, وإنما أن يعيش هذه الأفكار معهم ويترجمها لهم على أرض
الواقع أفعالا وأخلاقا وممارسات.
والداعية لا تكون دعوته بمفاصلة الناس وإقامة الحجة عليهم وإنما بأخذ كافة الأسباب التي تؤدي إلى هدايتهم.
فهو من موقع الحب لهم والغيرة عليهم والرحمة بهم يكابد من أجل استنقاذهم
من حمأة الجاهلية وشقوتها إلى نعيم الإسلام ولذلك فهو لا يسارع إلى
مدابرتهم ومقاطعتهم ومفاصلتهم وهذا كله يحتاج منه إلى حلم ورفق.
إن على الداعية أن يعتبر نفسه مربيا للناس ومعلما لهم وإن عليه – ليكون
ناجحا في تربيته وتعليمه – ألا يعاملهم كأنداد وألا يتعامل معهم كندًّ وهو
إن فعل ذلك أصبح مثلهم وفقد عنصر القوامة عليهم ".


o روى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: " ما ازداد عبد علما إلا ازداد الناس منه قربا رحمة من الله تعالى ".
o ومن مأثور الحكمة: " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر".
o يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي
الله عنه: " ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى, قال: من لم يقنط
الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله ".
o " خبراً عن سفيان أنه قال لأصحابه: "
أتدرون ما الرفق ؟ ققال: قل يا أبى محمد. قال: " أن تضع الأمور مواضعها,
الشدة في موضعها, واللين في موضعه, والسيف في موضعه, والسوط في موضعه ".
o يقول الأمام سفيان الثوري: " إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة فأما التشديد فيحسنه كل أحد ".
o عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: " لا ينبغي
لأحد أن يفتي الناس حتى يكون عالماً باختلاف الناس فإنه إن لم يكن كذلك
ردَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه ".
o روي أن الأمام أحمد بن حنبل سأل عن مسألة
في الطلاق فقال: " إذا فعله يحنث, فقال له السائل: إن أفتاني أحد بأنه لا
يحنث " يعني: يصح " ؟ فقال: نعم ودله على من يفتيه بذلك ".
o روي أنا أعرابياً سأل أهل البصرة: من
سيدكم ؟ قالوا: الحسن ( يعنون الحسن البصري ) قال: بمَ سادكم ؟ فقال::
احتاج الناس إلى علمه, واستغنى هو عن دينارهم. فقال : ما أحسن هذا " .
o يقول أبو سليمان الداراني – رحمه الله -:
" ليست العبادة عندنا أن تصفّ قدميك وغيرك يُفتُّ لك ولكن أبدأ برغيفك
فأحرزهما ثم تعبد ولا خير في قلب يتوقع قرع الباب يتوقع إنسانا يجيئه
يعطيه شيئاً ".
o يقول سفيان بن عيينة: " ليس من حب الدنيا طلبك ما لابد منه ".
o عن سعيد بن جبير: " الدنيا متاع الغرور إن ألهتك عن طلب الآخرة, فأما إذا دعتك إلى طلب رضوان الله فنعم المتاع ونعم الوسيلة ".
o يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي
الله عنه: " لو أن رجلاً أخذ جميع ما في الأرض وأراد به وجه الله تعالى
فهو زاهد, ولو أنه ترك الجميع ولم يرد وجه الله تعالى فليس بزاهد".
o عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال:
" ما أعلم أني رأيت أحداً أنظف ثوباً, ولا أشد تعاهداً لنفسه في شاربه
وشعر رأسه وشعر بدنه ولا أنقى ثوبا وأشد بياضا من أحمد بن حنبل ".
o عن يحيى بن محمد الشهيد قال : " ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ولا أحسن لباسا منه " .
o يقول الأمام الحسن البصري رضي الله عنه :
" إياكم وما شغل من الدنيا فإن الدنيا كثرة الأشغال لا يفتح رجل على نفسه
باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب " .
o عن مالك بن دينار قال : قلت للحسن : ما
عقوبة العالم إذا أحب الدنيا ؟ قال : موت القلب فإذا أحب الدنيا طلبها
بعمل الآخرة فعند ذلك ترحل عنه بركات العلم ويبقى عليه رسمه " .
o يقول الحسن البصري أيضا : " ما أعزَّ أحد الدراهم إلا أذله الله " .
o قال أبو أيوب السختياني – رضي الله عنه - : " ألزم سوقك فإنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم " .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:44 pm

كلمات من ذهب على فراش الموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::

حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"

و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن
أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله
حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ،
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ،
و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت
موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في
الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.





::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::

جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و
جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و
لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض
.

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو
أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .

فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.






::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::


قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده
و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن
الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله
.





::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::



بعد أن طعن علي رضي الله عنه

قال : ما فعل بضاربي ؟

قالوا : أخذناه

قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .





::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::



الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار
.. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك ..
اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار
.. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند
حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي
أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .




::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::




حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و
هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال
: غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .




::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::::




لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا .

فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر
أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس
من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ،
و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر

قالوا : صاحب رسول الله

ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث

و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين
لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم
أجمعين.




::::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::



لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا
رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه
الله.



::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::



بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد

و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:46 pm


::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله :::::::::::::



لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد
الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ،
فإن ذلك غنى فاضل . و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و
دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك
يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ،
كأنك لا تصلي بعدها .




::::::::::::: الحسن بن علي رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن
الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !





::::::::::::: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::



قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت
تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان
؟!

ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي ..
اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق
بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.




::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::



حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له
ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه
إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن
محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا
أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من
أهل النار.

فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .

فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط

فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان
قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله
صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني
منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ
عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا
أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ،
فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري ، حتى أستأنس بكم
، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟ "بتصرف"



::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::



لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : اذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .

فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن
قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ،
فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها
من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و
ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق
من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى
ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى
مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمها
حتى أبعث .



::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::



لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر
ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد
بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول
الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره
أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ،
و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى
رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...




::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::



قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على
ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل
، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).




::::::::::::: عبادة بن الصامت رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن

ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له
.... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول
ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء
، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم
في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .

فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم
أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان
منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و
استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا
بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .




::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::



دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!

فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي
ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير
إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا

فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا




::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::



حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !



::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::



العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة
إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :
لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.



::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::



روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.



::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::



لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن
عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من
المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو
تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم
الله ... قوموا رزقكم الله ...

قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك
الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة
للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !



::::::::::::: الخليفة المأمون رحمه الله :::::::::::::



حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من على السرير.

فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال : يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه .



::::::::::::: أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله :::::::::::::

يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ، ففعل
ذلك ، فتنسم الروح ، ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير ، و إن
كثيرك لحقير ، و إن كنا منك لفي غرور ... !



::::::::::::: هشام بن عبدالملك رحمه الله :::::::::::::



لما أحتضر هشام بن عبد الملك ، نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام
إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء ، ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل ، ما
أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .



::::::::::::: الخليفة المعتصم رحمه الله :::::::::::::



قال المعتصم عند موته : لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:47 pm


::::::::::::: الخليفة هارون الرشيد رحمه الله :::::::::::::



لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال
: أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال : احفروا لي قبرا ... فحفروا له ...
فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !



مسك الختام

::::: محمد رسول الله صلى الله عليه وعلي آله وسلم :::::


في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة ، كان
المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين
أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى
الصلاة .

و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا
رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ،
فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن
يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في
صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله
صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و
صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ،
و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و
إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه
و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ،
فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ، و اشتد الكرب برسول الله صلى
الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فرد عليها
رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله صلى الله
عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما
ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا

و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت
عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه
لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...

و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح
بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات .

و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت
شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و
الصالحين ، اللهم اغفر لي و ارحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق
الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى

..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت
إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم
تسليما.



اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز و لا فاضح .. اللهم
اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ، و إن
أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا و لا مفتونين ..اللهم اجعل
خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين


ولا تنسونا من دعوة بظهر الغيب



ويتبع إن شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:49 pm

وصية من نفائس الأدب العربي





يا بُني! عليك بتقوى الله عزوجل، وطاعته، وتجنب محارمه
باتباع سنته، حتى يصح عيشك وتقر عينك، فإنه لا يخفى على الله خافية. وإني
قد رسمت لك رسماً، ووسمت لك وسماً ، إن أنت حفظته ووعيته، وعملت به، ملئت
بك أعين الملوك. فأطع أباك، واقتصر على وصيته،وفرغ لذلك ذهنك، واشغل به
قلبك ولُبك
.

وإياك وهذَر الكلام، وكثرة الضحك، ومماراة الإخوان، فإن ذلك يُذهب البهاء،
ويوقع الشحناء. وعليك بالرزانة والوقار من غير كبر يوصف منك، ولا خُيلاء
تحكى عنك. والقَ صديقك وعدوك بوجه الرضا، وكُفّ الأذى من غير ذلّة لهم،
ولا مهابة منهم. وكن في جميع أمورك وسطاً، فإن خير الأمور أوسطها. واقلل
الكلام، وافش السلام. وامش متمكناً، ولا تضرب الأرض برجليك. ولا تُلق
رداءك، ولا تنظر في عطفيك، ولا تكثر الالتفات وراءك، ولا تقفُ على
الجماعات، ولا تتخذ السوق مجلساً، ولا الحوانيت مُتحدثاً. ولا تكثر
المراء، ولا تنازع السفهاء. وإن قصيت فاختصر، وإن مدحت فاقتصر
.

وتحفظ من تشبيك أصابعك، وتفقيعها، والعبث بحليتك، وخاتمك، وذؤابة سيفك،
وتخليل أسنانك، وإدخال يدك في أنفك، وطرد الذباب عن وجهك، وكثرة التثاؤب،
والتمطي، وأشباه ذلك مما يستخفه الناس منك ويتغامزون به عليك. وليكن مجلسك
هادئاً، وحديثك مقسوماً وأصغ إلى الكلام الحسن ممن يحدثك، من غير إظهار
عجب منك، ولا تسأله إعادة. وغُض عن الفكاهات من المضاحك (النكات)
والحكايات، ولا تحدث عن إعجابك بولدك، ولا عن فرسك، وسيفك (يعني خصوصياتك
).

وإياك وأحاديث الرؤيا فإنك عن أظهرت الفرح بها والتعجب منها، طمع فيك السفهاء، فولدوا لك الأحلام واغتمزوا في عقلك
.

ولا تلح (لا تكن لجوجاً) في الحاجات، ولا تخضع في الطلبات، ولا تُعلم أهلك
وولدك، فضلاً عن غيرهم، عدة مالك، فإنهم إذا رأوه قليلاً هُنت عليهم، وإن
كان كثيراً لم يبلغ به مرضاتهم، واجفهم من غير عنف ولن لهم من غير ضعف

وإذا خاصمت فتوفر وتحفظ من جهلك، وتجنب عجلتك، وتفكر في حجتك، وأر الحاكم
بينكما حلمك، ولا تكثر الإشارة بيدك، ولا تحفز على رقبتك (تجنب حك
الرقبة)، وتوق حُمرة الوجه وعرق الجبين، وإن سُفه عليك فاحلم، وإذا هَدَأ
غضبك فتكلم، وأكرم عرضك، وألق الفضول عنك
.

وإن قربك السلطان فكُن منه على حد السنان، وإن استرسل إليك فلا تأمن
انقلابه عليك، وأرفق به كل رفقك، وكلمهُ بما يشتهي ما لم يضيع في ذلك حقاً
من حقوق الله، ولا يحملنك ما ترى من إلطافه إياك وخاصته لك، أن تدخل بينه
وبين أحد من أهله وولده وحَشَمه إلا بخير. وإن كان لذلك منك مستمعاً،
وللقول منك فيه مطيعاً، فإن سقطة الداخل بين الملك وأهله صرعة. وذا وعدت
فحقق، وإذا حدثت فاصدق، ولا تجهر بمنطقك كمنازع الأصم، ولا تخافت كمخافتة
الأخرس، وتخير محاسن القول بالحديث المقبول، وإذا حدثت بسماع فانسبه إلى
أهله، وإياك والأحاديث الغربية المستبشعة التي تنكرها القلوب، وتقف لها
الجلود. وإياك ومضاعف الكلام: نعم نعم، ولا لا، وأجل أجل، وما أشبه ذلك
.

وإذا توضأت، لا تتنخع، وليكن طرحك للماء من فيك مسترسلاً، ولا تمجه (تلفظه
بعد أن تلوكه). ولا تعض بعض اللقمة ثم تعيد ما بقي منها فإن ذلك مكروه،
ولا تُكثر الاستسقاء على المائدة، ولا تعب طعاماً، ولا شيئاً مما يقرب على
المائدة
.

ولا تمسك إمساك المسكين المثبور، ولا تبذر تبذير السفيه المغرور، واعرف في مالك واجب الحقوق وحُرمة الصديق
.

واستغن عن الناس يحتاجون إليك. واعلم أن الطمع يدعو إلى الطبع (يصير طبعاً
وعادة)، والرغبة كما قيل تدق الرقبة، والأكلة تمنع الأكلات، والتعفف مال
جسيم وخُلق كريم، ومعرفةُ الرجل قَدرهُ تُشرف ذكره، ومَن تعدى القدر هوي
في بعيد الفقر
.

والصدق زين، والكذب شين، ولصدق يُسرعُ عطب صاحبه أحسن عاقبةً من كذب يَسلمُ عليه قائله
.

ومعاداة الحليم خير من مصادقة الأحمق، والزوجة السوء ألد من الداء العضال. وطاعة النساء تُذري بالعقلاء
.

تشبه بأهل الفضل تكن منهم. واتضع للشرف تُدركه. واعلم أن كل امرئ حيث وضع
نفسه. وإنما ينسب الصارم إلى صانعه، والمرء يُعرف بقرينه، وإياك وإخوان
السوء فإنهم يخونون مَن رافقهم، ويخونون من صادقهم، وقُربهم أعدى من
الجرب، ورفضهم من استكمال الأدب. وجفوة المستجير لؤم، والعجلة شؤم، وسوء
التدبير هم
.

والإخوان إثنان، محافظ عليك عند البلاء، وصديق لك في الرخاء، فاحفظ صديق البلية، وتجنب صديق العافية، فإنه أعدى الأعداء
.

ومَن اتبع الهوى مال به إلى الردى (الهلاك)، ولا يعجبنك الظريف من الرجال.
ولا تحقر ضئيلاً من الرجال، فإنما المرء بأصغَريه، قلبه ولسانه، ولا
يُنتفعُ منه إلا بأصغريه. وتوق الفساد إن كنت في بلاد الأعادي، ولا تفرش
عرضك لمن دونك، ولا تجعل مالك أكرم عليك من عرضك
.

ولا تكثر الكلام، فتثقل على الأقوام، وامنح البشر جليسك والقبول. وإياك
وكثرة التبريقَ والتلويق والتنويق، فإن ظاهر ذلك ُنسب إلى التأنيث والتصنع
لمغازلة النساء، وكن منتهزاً في فرصتك، رفيقاً في حاجتك، متشبثاً في عجلتك
.

والبس كل دهر ثيابه، وكن مع كل قوم في سلكهم، واحذر ما يكون به اللائمة في
آخرتك، ولا تعجل في أمر حتى تنظر في عاقبته. وليكن السواك من طبعك، وعليك
بالعمارة فإنها أنفع من التجارة، وعلاج الزرع خير من اقتناء الضرع، (يعني
الاشتغال بالفلاحة أفضل من الاشتغال بتربية الماشية فقط
).

ومنازعتك اللئيم يطمع فيك. ومَن أكرم عرضه أكرمه الناس. ومعرفة الحق من
إخلاص الصدق. والرفيق الصالح ابن عم (يعني في منزلة ابن العم). من أيسر
عظم ومَن افتقد احتقر. وقصر في المقالة مخافة الإجابة
.

والدين أزين الأمور، والشماتة سفاهة، والسكران شيطان وكلامه هذيان. والعادة طبيعة لازمة: إن خيراً فخير، وإن شراً فشر
.

ومن حلّ عقداً احتمل حقداً. والفرار عار، والتقدم مخاطرة. وكثرة العلل مع
الوجود (وجود المال) من البخل، وشر الرجال الكثير الاعتلال. وحُسن اللقاء
يُذهب بالشحناء، ولين الكلام من أخلاق الكرام
.

واعلم أن زوجة الرجل سكنه، ولا عيش له مع خلافها، وإذا هممت بالزواج من
امرأة فاسأل عن أهلها فإن العروق الطيبة تنبت الثمار الحلوة. واعلم أن
النساء أشد اختلافاً من أصابع الكف، فتوق منهن كل ذات يد مجبولة على الأذى
.

فمنهن المُعجبةُ بنفسها المزرية ببعلها، إن أكرمها رأت فضلها عليه، ولا
تشكره على جميل، ولا ترضى منه بقليل، لسانُها عليه سفيه صقيل قد كشفت سترَ
الحياء عن وجهها، ولا تستحي من عوارها ولا من جارها، هدارة، ظنانة، مهارشة
عقارة، وجه زوجها مكلوم، وعرضه مشتوم، ولا ترعاه لدنيا ولا دين، ولا تحفظه
لصحبه، ولا لكبر سن، حجابه مهتوك، وستره منثور وخيره مدفون، يصبح كئيباً،
ويمسي غائباً، شرابه شر، وطعامه غيظ، وولده صائم، وبيته مُستهلك، وثوبه
وسخ، ورأسه شعث، إن ضحك فراهب، وإن تكلم فمتكاره، نهاره ليل وليله نهار،
تلدغه مثل الحية، وتلسعه مثل العقرب، تهب مع الرياح، تطير مع كل ذي جناح،
إن قال لا قالت نعم، وإن قال نعم قالت لا، محتقرة لما في يديه، تضرب له
الأمثال، وتقصر به دون الرجال، وتنقله من حال إلى حال، حتى كره بيته ومل؟
ولده وقل؟ عيشه وهانت عليه نفسه، حتى أنكره إخوانه ورحمه وجيرانه
.

ومنهن الحمقاء ذات الدلال في غير موضعه، الماضغة للسانها، الآخذة في
شأنها، قد قنعت بحبه، ورضيت بكسبه. ترتفع الشمس ولم تسمع لها صوتاً، ولم
تكنس لها بيتاً، طعامها بائت، وإناؤها قذر
.

ومنهن العطوف الودود، المباركة الولود، المأمونة على غيبتها، المحبوبة في
جيرانها، الحافظة لسرها وعَلنها، الكريمة التبعل، الكثيرة التفضل، الخافضة
صوتاً، النظيفة بيتاً، ابنها مُزين، وخيرها دائم، وزوجها ناعم، مصونة
ألوفة، بالخير والعفاف موصوفة، جعلك الله يا بني ممن يقتدي بالخير، ويأتم
بالتقى، ويتجنب السخط، ويحب الرضا، والله خليفتي عليك، ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سات سات
عضو برونزى
avatar

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تريد ذهبا ؟   الإثنين فبراير 02, 2009 4:51 pm


احذر من هذه السارقة والعياذ بالله !!! فإنها تسرق الذهب

قال الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله

في ثنايا شرحه للحديث الذي في صحيح البخاري

خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ
يَقْتُلُهُنَّ فِي الْحَرَمِ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْعَقْرَبُ
وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ
:





قال : مضار الفأرة كثيرة منها

إنها تسرق الذهب .

وقد فقدنا في بيتنا خاتم ذهب وكان لدي علم بأن الفأرة تسرق الذهب

فبحثنا في البيت فوجدنا شقا فلما وسعنا الفتحة وجدنا بداخله الخاتم .





وأخبرنا شيخنا السعدي :

أن رجلا كان جالسا في داره فسقطت عليه فأرة فوضع عليها إناء وحبسها

فأتت فأرة من السقف فأسقطت عليه دينارا فاستغرب ولم يطلق الفأرة

ثم عادت فأسقطت آخر

وهكذا حتى بلغت الرابع ثم في الخامسه اتت بالكيس فألقته عليه حتى تعلمه أن هذا أخر ما لديها

فقام الرجل وقتل الفأرة وهربت الأخرى .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل تريد ذهبا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أجمل التحيات فى منتدى أسود الفراعنة :: المنتدى الأدبى :: قسم الشعر-
انتقل الى: